ـ بكل أسف قلبك لا يحتمل أكثر من هذا؟ ـ وما هو الحل أيها الطبيب؟ ـ لا بد من زراعة قلب جديد. فكرت في هذا القلب.. وأي قلب سيحل مكانه، ولو خيروني.. أي قلب سأختار؟ سأختار قلب رجل أربعيني قوي الملامح. لا. لا... لا سيهرم سريعاً. سأختار قلب فتاة لم يطرقه الحب.. إنه شيء مخجل. قلب حمار لأنه يتحمل كثيراً. أوووه إنني غبي. لقد فكرت ملياً. وأعتقد أن الأفضل أن أعيش بلا قلب.
أضف تعليقا
من البحرين

العزيز أو رهف ..
بتنا نستبدل أوطاناَ أكثر ما نستبدل أحذية ، فما بالك بقلب !
استبدله، فأنت " المواطن " الذي يحيا دوماَ بقلب مجهد متعب .. إلى آخر الشهر !
من المملكة العربية السعودية

صديقي العزيز يوسف:
الجما هو في قلبك ولذا ترى مدونتي جميلة..
وعلى فكرة هنا جمعية للحمير في مصر واعتقد أن توفيق الحكيم كان منتسباً وغيره من عمالقة الزمن المصري الجميل
ويبدو أن سمة الصبر هي الغالبة على المواطن العربي.
دمت بخير وبصحة وعافية
من المملكة العربية السعودية

الأخت الكريمة: سامية:
هي اشكالية المواطن العربي، ولا ندري لو استبدلنا قلوبنا بقلوب "الضبان" ممكن تتعدل.. وكيف السبيل إلى " وطن"؟
لك تحياتي
من المملكة العربية السعودية

أبو رهف..
وين بقية القصة :(
كذا حرام عليك ماينفع .. يبغالها تكملة.. وبعدين .. مش كذا بالسهولة
تتتنازل وبس خلاص خلصنا..
لا مايعجبني كذا .. ابغى اكمل القصة :(
ألأخت الكريمة سارة:
بين يديك اكملي.. فأنا لغتي هكذا ولو قرأت بقية القصص ستجدينها هكذا..
وكلمة " خلاص" لا تعني انهزامية بقدر ما تعبر عن الواقع الذي نعيشه.
لك ما شئت فانص يتحرك في عدة أطر ولو كتبت ألف كلمة بل ألف صفحة في الموضوع لما أشبعته، ولهذا دعي ما بين السطور هو الذي يحكي.
دمت مبدعة
من فلسطين

أخي العزيز الغالي أبو رهف ..
ربما هذه رابع أو خامس مرة أكتب لك هذا التعليق ولكن تفاجئني كهرباء غزة بتميزها ..
ألقيت عليك صباحات ومساءات كثيرة وقرأت مرات عديدة ..
سعدت جدا بقدومي اليك وتمنيت لك العديد من الأمنيات ..
ربما لو كانت ذاكرتي تسعفني أعيد ما ذكرت حيث أنني دوما أهديك كل القلوب التي تتهافت عليك وتلقي بظلالها على كرمة روحك التي تسمو في سماءنا تنثر علينا ربيعا دائم من العطاء والمحبة وشذى من كلمات تتلألأ بفيض نبع الأدب العربي الأصيل ..
سألقي برأيي في تلك القلوب الحائر صديقنا أيهم يستحق الخيار فمن رأيي أن يبقى للا قلب ربما من الأفضل له حيث أنه لو اختار قلب الرجل الأربعيني سيجد معه الحزن الكبير لأنه يدرك ما آلت اليه أحوال عروبتنا .. وان اختار قلب الفتاة سيخجل حقا حينما يلحظ بأنه قد فقد انتماؤه لعروبة أتمنى لها السلامة الدائمة ..
وان اختار قلب الحمار سيتلقى لعنات ليس لها من آخر مما يضيره بالتأكيد ..
انما لو استطاع أن يبقى للا قلب فليهنأ بعروبته اذن ..
ليت للعالم بأسره قلبا يشابه قلبي .. ترى كيف سيكون حال العالم حينذاك ؟..
تدعوك اشتياق لزيارة هذا الحوار و ترك رأي سيكون المميز لي ..
اليك من ربيع فلسطين وردة جورية بيضاء بلون قلبك المعطاء ..
دمت بكل الخير واليك جل تحياتي ..
من فلسطين

الغالي ابورهف ..
لازالت خفقات قلبي تنذر بقطع جديد للكهرباء مما جعلني أنسى ترك الرابط لك ..
http://wfa11.jeeran.com/pi/archive/2007/3/182635.html
أتمنى لك كل التوفيق من الله وأنا أشعر بسعادة كبيرة وأنا أرى مدونتك تستقبل من يستحق قراءة كلماتك ولكن يحزن قلبي وأنا أجد أنني متأخرة عليك دوما أرجو أن تسامحنى وتعذرني ولك كل الاحترام والتقدير ..
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي الغالية اشتياق:
لا أخفيك أنني استغربت تأخرك.. فليس من عادتك؟ ولكني كنت متوقعاً أن يكون السبب الكهرباء.. والحمد لله بسيطة.
لقد أتيت على العروبة ودعي البطل يختار ما يريد ولو أن الغالب سيذهب إلى أنه يعيش بلا قلب لنه الواقع العربي الذي يجب أن نعيشه.
قرأت الحوار وعلقت وسأعود مرة أخرى..
لك الود والمحبة ودمت بصحة وعافية
من مصر

صديقى الجديد ابورهف
هل ممكن ان نعيش بلا قلب
لازم يكون قلب عشان نعرف نحب
نحب الدنيا نحب الناس نحب كل شىء موجود
على الحياه بلا قلب لن نكون يا صديقى
سعدت جدا بزيارتى لك وهى الاولى واتمنى ان تستمر الصداقه
تقبل خالص تحياتى وحيد
من المملكة العربية السعودية

حياك الله أيها الصحفي وحيد:
أشكر لك مرورك هذا.. والقلوب تنبض ولكنها في العالم العربي كأنها غير..
والحب يبقى هو المحرك الأساسي للحياة ولولاه لما عاش أحد، حتى الطغاة يحبون الطغيان.
دمت صديقاً
من لبنان

الأخ الفاضل أبو رهف
خاطرة جميلة !!! وأسلوبك هذا ذكرني بكتابات الأديب زكريا تامر ...
أجل في أيامنا هذه ، وزماننا المر هذا ، نحتاج إن ان نعيش بلا قلب كي نستمر في المواجهة !!!
ولكن يا ترى هل يمكننا أن نعيش بلا قلب !!! أعتقد ... أنه ليس بإمكان أي شخص أن يعيش بلا قلب ... ( هناك أشخاص محددون فقط يتمكنون من ذلك ) !!!
وإن استطعنا أن نعيش بلا قلب ، فكيف سيكون طعم حياتنا !!!
فالأفضل أن نحيا بقلب إنسان نابض بحب الله ... وحب الخير ... قلب يفرح ويحزن ...
دمتم بالخير وللخير ... مع مزيد من التألق والابداع !!!
عزيزتي الكريمة: دينا
أشكر لك هذه المقارنة، واستدراكك يدلل على وعيك بأن تنبض القلوب بحب الله.
ولكن إنما هي قصة وإن كانت تتحدث عن واقع نعيشه في العالم العربي.
دمت بخير وصحة
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من السويد
صديقى واخى العزيز ابو رهف
بعد التحية على فكرة كان عندى احساس قوى انك كاتب شئ اليوم لذا اول شئ عملتة لما فتحت النيت ذهبت على مدونتك
وكانت النفاجاة سارة جدا ان اجد هذه الخاطرة الجميله
بس على فكره انا لو فى محل بطل خاطرتك كنت اختار قلب الحمار لسبين
لانه حيوان ذكى وصبور وينفع يعيش فى هذا العالم العبى الذى نعيشة الان
والسبب الثانى ان الحمار اصبح ملهم جديد لكثير من الشعراء بيكفى ان سعد الصغير غنى بحبك ياحمار ودينا الراقصة رقصت للحمار
تحياتى لك والى كل ما تكتب لنا
دمت ودام قلمك مع تحياتى يوسف