إهداء خاص للصديق يوسف بما أنه يكتب عن اليهود يرى هيجل ـ حسب فهمي ـ بأن الجدل يقوم على مضمون فكري وروحي محدد، لأن ذلك " من شأنه أن يحفظ المفكر من عيوب الاعتماد على الحدس الباطن، أو على الاستدلال المبني على التأمل الخارجي" ومن هنا رأى أن اليهود لا يتيسر فهم وضعهم " فاليهود هم أول موضوع في حركة الجدل الخاص بالفكر الخارجي ( الذي يبقى في حدود الأشياء الخارجية المحسوسة...واعتقادهم يستند على الاستيلاء على الشيء" ويتم في فكرهم تطبيق نظرية العبد والسيد ويرفعون شعار التملك على الأشياء والسيطرة عليها. " فاليهود الأشياء نفسها وهم العبيد الذين يملكهم سواهم لأنهم يخضعون للشيء ويخضعون للقوانين الموضوعية الخالصة أي التي تتحكم في وجود الأشياء، ولذلك هم يقومون بدور نقيضين ممثلين في شعب اليهود وبقية العالم". ..و" تنحصر قيمة الجسم في نظر اليهود فيما يعود على صاحبه بفائدة حيوانية على حساب الآخرين لأنه يقوم مقام الشيء الذي يعار. فهو يرى الوجود خالياً من أي دلالة أكثر من دلالة الأشياء وينعدم لديه أي وعي ذاتي، فهو آلية محظة وتكنيك يمتص ويستحلب به الشيء المادي الذي يميزه بالسيطرة ويشعره بالتفوق على غيره من الشعوب". وينظر اليهود على أن شعبهم هو " التمهيد للإنسان لأنه كان شعباً لا يعرف الإنسان وليس للإنسان فيه وجود، ولذلك يتمثل لديه القانون الديني ـ وقد خلا من الروح وانعدم لديه الإنسان ـ في وعي هدام وفي فعل يعبر به الكائن اليهودي عن لا إنسانيته وسلبيته.." ولهذا فإن نمطية الهدم متأصلة في الشعب اليهودي، ولا زالت مستمرة وستبقى لأن بناءهم الأساس قائم على ذلك.. وتناول هيجل في كتابه فلسفة التاريخ نذالة اليهود ودلل على خستهم بأن أنبياءهم كثر، وأنهم كانوا يقتلون أنبياءهم، كدلالة على رؤية هيجل في نظرتهم على الفائدة الحيوانية، وكأنه استوحى ذلك من عجل السامري . " ولا يجتمع في اليهودية وفي الشعب اليهودي عنصر الهدم وحسب وإنما يجتمع عنصر التوجس الأصيل الذي تنبني عليه كل نزعات الشك. فالرجل اليهودي يقول تارة: إنني من لا وجود له، ويقول تارة: إنني الوحيد الموجود. فيكون بذلك أساس كل شك كما هو الأصل في كل هدم. والهدم والشك أصيلان فيه". ويعطي دلالة على نذالتهم وخستهم " أكبر دليل على إرادة النذالة والخسة عند اليهود.. هو رفضهم الإعتراف بشخص عيسى بن مريم". هكذا هي رؤية فيلسوف عن اليهود قدمها في آواخر القرن الثامن عشر الميلادي.. فماذا سيكتب عنهم الآن؟ ــــــــــــــــ للفائدة العودة ومصدري هو لكتاب فلسفة هيجل لعبدالفتاح الديدي، مكتبة الأنجلو المصرية 1970
أضف تعليقا
من السويد

صديقى العزيز ابو رهف
شكرا يا صديقى على هذا الاهداء مقبول منك واتمنى ان يقدرنى الله على رده اليك فى اقرب فرصه حين ادعوك معى لزياره القدس باذن الله اما عن اليهود للاسف الجميع يفهم من هم والجميع يتسابق لكسب رضاهم والاصعب ان العرب هما استاذه فى هذا السباق لكن حسب القاعده الشرعية التى تقول ما بنى على باطل فهو باطل
سوف يعلم الحكام العرب ان تحالفهم مع هذا العدو باطل متل جواز عتريس من فؤاده باطل باطل باطل من فيلم شئ من الخوف
تحياتى لك وسعيد بالتحاو معك
يوسف
من فلسطين

أخي الغالي أبورهف ..
كم انا سعيدة بكما انت ويوسف حيث أنني أفخر باني جمعتكما صديقين متفقان دوما على الخير باذن الله وعلى الكلمة الحرة الراقية والنزيهة ..
لك كل الأمل والأماني الطيبة أبو رهف ..
ولليهود كل الخزي والعار والنار التي هم وقودها باذن الله ..
المنظور الفلسفي وصفهم روحانيا ووصف كيف هي نظرتهم للعالم الآخر من حولهم ..
حقا هم أنذال ولكن على الرغم من ذلك يحكمون العالم ..
سئل حاكم لروما قديم من يحكم روما أخبرهم ابني الصغير سألوه كيف جاوبهم لأنه حاكم والدته ووالدته تحكمني ..
من هذا المنظور اسرائيل تحكم العالم من خلال أمريكا .. اذن من قال لأمريكا نعم فكأنما قالها لأسرائيل ..
ومن هذا المنظور تتضح ندالة أخرى حينما فرض علينا الحصار وقد ساهمت فيه كل الحكومات العربية جمعاء بقيادة الجامعة العربية وان دفعوا ما يجب عليهم تجاه حماة الأقصى لا يدخل الا باذن اسرائيل ..
عندنا مثل اسمح لي أن أحكيه أخي أبو رهف وهو مكسور ماتاكلش وصحيح ما تقسمش وكول قد ما تشبع ..
كلمة جديرة بالاحترام قد كتبها أخي يوسف لا تلوموا اسرائيل لوموا حكامكم العرب ..
كل ما أتمناه لحظة صدق يجسدها كل مسلم عربي يحيا بضمير يقظ وهو في من سيجاهد هذا الشعب المسكين أفي القدس أم سعيا وراء سد الرمق ..
من هنا ومن تلك الأرض الطاهرة أخبركم بأن جهادنا في القدس واليها ماضون باذن الله نعم للجوع ولا للركوع ..
لن نستسلم ولن نلين ..
لك مني كل الأمنيات الطيبة والدعاء بموفور من الصحة والعافية .. تقبل كل تحياتي
شكراً لك ياأحمد على هذا التعليق..
وأنظر إلى أنه سيكون لك شأن في القريب العاجل..
فسر وفقك الله
صديقي الكريم يوسف
أتمنى أن يحدث ذلك قريباً.. وم الآن سألبي طلبك وبإذن الله سيتحقق لي ولك الصلاة في بيت المقدس.
وأكيد أن السياسة تلعب لعبتها، ومثلما قلت ما بني على باطل سيكون باطلاً.
لك الشكر من الأعماق. ودمت بخير
عزيزتي الغالية اشتياق
اشكر لك هذه النظرة، وأشكر لك أنني عرفتيني بيوسف..
والرؤية هنا في حاكم روما تختلف قليلاً، وقد لا أتفق معك فيها لسبب بسيط هو أن أمريكا لا تعمل بضغط من اسرائيل بل اسرائيل تعمل في المنطقة العربية لتحقيق المآرب الصليبية، والتي قامت على اسقاط الشيوعية ـ أي أمريكا ـ وتسعى لإسقاط الإسلام مثلما قلت في موضوع الصليبية والحرية، وعلى فكرة مخططهم بعد الإسلام هو اليهود..
لهذا أقول إن اسرائيل تنفذ الخطة الأمريكية بحذافيرها وليس العكس.
ووفقكم الله في كل ما تفعلونه ولا نملك نحن الشعوب في الوقت الحاضر ـ ضعي خطين تحت الوقت الحاضر ـ سوى الدعاء لكم.
من فلسطين

السلام عليكم
اخي الغالي والكريم
يسلموووووووووووووووووووو
علي المدونة الرئعة والجميلة والموضوع كمان
فلا ننسي فلسطين في القلب لا تزهب
كلنا مع فلسطين
كون بخير
الحــahmedـــوت
من السويد

صديقى العزيز ابو رهف
مش معقول العلاقه سوف تقف بينا على مقال وتعليق وكل منا يتنظر الاخر حتى يكتب موضوع ما وتعليق ما
اود هنا الاطمئان على صحتك اولا
وثانيا يدور فى ذهنى الان كتابة موضوع عن الديمقراطيه الغربية اريد طرح سؤال عليك هل يجوز تطبيق الديمقراطية الغربية
فى الوطن العربى
وما مرداف هذا الشئ فى الدول العربية
مع تحياتى يوسف
شكرا لك أخي أحمد
وكلنا مع فلسطين، وأين أذهب كلنا في الهمّ شرق
دمت أنت بخير
صديقي العزيز يوسف
المرادف للديموقراطية في العربية هي الشورى..
إذهب إلى مقدمة ابن خلدون هناك باب عن العمران يتحدث فيه عن الشورى..
زاذهب إلى محمد عابد الجابري في كتابه نحن والتراث إن كنت أذكر أو اشكالية الفكر العربي المعاصر أو التراث والحداثة.. واللله لا أذكر الآن ومتى عدت إلى مكتبتي سأخبرك عن الكتاب، وعموماً لو قرأت الجابري سيفيدك مهما كان الكتاب لأنه يقرأ بفكر جيد عن الوضع العربي.
المهم هو أن الشورى هي المرادف للديموقراطية.
لك كل الود والحب
الغالي أبو رهف ..
أتمنى أن تكون في أحسن صحة وعافية ..
وقد تماثلت للشفاء باذن الله ..
أنا في انتظار جديدك ..
أعجبني جدا ردك على تعليقي ..
ولا أنكر بأنه قد صحح من مفاهيمي ..
شكرا لك يا غالى ..
من المملكة العربية السعودية

شكراً لك أيتهاالأشواق الغالية:
هذه الأيام مشغول كثير بإصدار مجموعتي القصصية والتي سترى النور قريباً، ومشغول بتجهيز رواية للفتيان والفتيات وبإذن الله سترى النور قريباً أيضاً.. فقط رسوماتها لم تنتهي بعد.
دمت بخير
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











من مصر
شكرا الاخ الفاضل محمد (( ابو رهف ))
على كلماتك التى اوشكت ان تصرخ وتصيح
لا لنذالة اليهود
تعجبا لاعمالهم الاجراميه
لقد كررت قراءة الموضوع لمرات لاصل الى شيئ ولم اصل اليه وهو كيف الترقى بالكلمات .لك تحياتى ودمت مبدعا