ـ 1 ـ .. ويومها كانت تغطيني سحابهْ أناملها، وأنا في "جدّة" تشبه الكتابهْ كنت أصرخ، أو أغنّي، كنت أضحك ربما الأرض تدّلت بهدوء أخضرٍ في يديها، ربما عيني ربابهْ ـ 2 ـ .. ويومها كان يهطل المطرْ ووجهها، وأنا في المطار، يشبه القمرْ كنت أصرخُ، أو أُغنّي، كنت أضحكُ ربما الشمس تدلّت بهدوء مشرق في وجنتيها، ربما عيني وترْ ـ3ـ لأول مرة يومها.. كنت أشعر بالفراقْ دمعها يسكب الوحي ويمطرْ ربما كان يغني ربما كنت أهذي ربما دمع عيني يهزج باشتياقْ
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

عزيزي يوسف
شكراً لك.. وشاهدت الفيلم وسأعلق عليه
والتغيير سمة الحياة.
لك تحياتي
من فلسطين

أخي العزيز أبو رهف ..
واشتياق في حالة اشتياق لكلماتك وأشعارك التي اعتادت علي روعتها ..
دمعها يسكب الوحي ويمطر ..ربما كان يغني ..ربما كنت أهذي ..ربما دمع عيني يهزج لاشتياقي الي أرض الحرمين وتعلقي بها في تلك الأيام التي مضت .. أقبلت وقد حملت الينا كل الخير الذي عهدناه من أرض الخير والسلام ..
تحياتي الخالصة للملكة العزيزة وللشعب السعودي الكريم وللحكومة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين أطال الله في عمره وجعله للمسلمين عزا وذخرا علي مر العصور ...
كل التحية من فلسطين الأبية للملكة العزيزة الحرة ..
تمنياتي لك أخي بالتوفيق من الله عز وجل وأن يشملك الله بعنايته ورعايته علي الدوام ..
دمت لي اخا وصديقا أعتز به دوما ..
اشكر لك يا اشتياق كلماتك
وبدأت تقلقيني كثيراً عندما لا تظهرين.. عسى المانع خيراً.. وإن شاء الله يكتب لك زيارة أرض الحرمين..
عشت دوماً بخير وصحة وعاشت فلسطين أبية وكبيرة على كل الصغائر وعلى الدخلاء والطغاة
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من السويد
صديقى العزيز محمد
ايوه هيك من كل يوم جديد العالم بتغير
كل دقيقه واحنا كمان لازم نكون مع هذا التغير والا بعرف شو ممكن يقولوا عنا
جميله القصيده
بالتوفيق انشالله
مع تحياتى يوسف
انت معزوم على فيلم السهره عندى فى المدونه اكيد انت شفت النسخه الاولى بس هذه النسخه التانيه اول عرض عرض مخصوص قبل ما يروح على مهرجان كان تخياتى