مع استمرار المواجهات المسلحة بين حركتي "فتح" و"حماس ، والتي وصلت حصيلة الاشتباكات بينهما ، ولليوم الثالث على التوالي، إلى 25 قتيلاً و68 جريحاً على الأقل. فإن الكنيست تصوت اليوم على قرار الحكومة الإسرائيلية تعيين النائب العربي عن حزب "العمل" غالب مجادلة وزيرا من دون حقيبة! وتراوحت ردود الفعل على هذا التعيين بين ترحيب معظم الأحزاب الصهيونية التي رأت انه يخدم إسرائيل في الحلبة الإعلامية الدولية و" يكافئ المخلصين للدولة" ـ ياسلام ـ ، وبين استهجان الأحزاب العربية في إسرائيل التي أعلنت إن قبول مجادلة المنصب يخدم الأجندة الإسرائيلية ويضفي الشرعية على سياستها العامة ومواصلة تمييزها العنصري ضد العرب في الداخل، فيما اعتبر مجادلة تعيينه "يوما تاريخيا". هذا ما تناقلته وكالات الأنباء والصحف والفضائيات، وإن حدث هذا اليوم التاريخي من قبل المجادلة فإنه سيكون فعلاً يوماً تاريخياً لإسرائيل حيث أنه سيكون أول اعتراف رسمي بسقوط دولة اسمها " فلسطين" وسيكون البعد التاريخي أكثر خطورة لأخواننا وأخواتنا في فلسطين. فمعنى أن تضم وزيراً " مسلما" للبيت الإسرائيلي معناه أنك سلمت مفاتيح منزلك للمحتلين بكل بساطة ورضيت أن تعيش معهم تحت مسمى دولة " إسرائيل" إن أخوف ما أخاف عليه هو تداعي القضية الفلسطينية ونسيانها من أهلها أولاً ومن ثم من بقية الدول العربية. وذر الرماد الذي تمارسه إسرائيل في هذه الحقبة الزمنية يجب على ساستنا العرب أن يلتفوا لها لأن أبعادها خطيرة، واللعب الإعلامي الذي تلعبه الدولة المحتلة لايخفى على جميع الإعلاميين العرب ولا على ساستهم، ولكن لم يكن هناك مواجهة لهذا العزف المستمر على أوتار التأثير الدولي وعلى تحريك الرأي العام في كل بلدان العالم باتجاه اسرائل، ودون أن نلحظ مواجهات إعلامية مع الدور الخطير الذي تلعبه السياسة الإسرائلية في المنطقة. إن تم فإن هذا يعد نكسة في قلب العالم العربي بالكامل، ولا يجب الصمت على ذلك. وانتظروا أن يكون الرئيس القادم لإسرائيل مسلماً!!!
أضف تعليقا
السلام عليكم
مشكوووووووووووور
علي المدون الروعة الجميلوووووو
أقبلو تحياتي
ادعوكي لزيارة مدونتي
كون بخير
الحــahmedـــوت
أخي الفاضل أبو رهف ..
ربما حاولت النظر الي المستقبل البعيد والبعيد جدا أيضا .. نحن العرب لا نستطيع ادراك مخططات الصهيونية أو تداركها .. والا لم يكن حالنا هو ذا حالنا اليوم .. بالنسبة للوزير غالب مجادلة الذي هو بدون حقيبة .. لماذا لم يعطي حقيبة .. هذا أولا .. ثانيا الرضا الأسرائيلي بدخول عرب الي الكنيست منذ البداية طبعا كان لهدف .. فالهدف الرئيسي منه هو الأحتواء الأسرائيلي لما يسمي عرب اسرائيل ثانيا دعم الديموقراطية في حكم البلاد .. وان كان الفرق واضح جدا في التعامل منذ الشروع في بدء الأنتخابات وحتي اللحظات الأخيرة لتسلم المقاعد ..ثانيا كون أن يصل الوزير الي مرتبة ترشيح نفسه الي الرئاسة سنقف لحظات لنري من سيختاره رئيسا ..
الموضوع بعيد كل البعد عن هذا التصور الذي وان كان فهذا سيكون مخطط اسرائيلي آخر لهدف ما غير أنه الغاء دولة فلسطين .. فلسطين قائمة دولة منذ خمسون عاما بدون رؤساء وباحتلالهم .. قائمة بشعبها ونضالها وتاريخها المشرف ..
وان اقتتل الأشقاء تبقي الأرضية الثابتة قائمة وهي الشعب وارادته الحرة ..
حقا ان الشعب يألم ولكنه لا يسكت علي ظلمه ابدا وان أدي الأمر الي الكثير ..
الشعب الفلسطيني شعب لا يهتم الا لحقه فقط لا غير فمن سلبه هذا الحق سيري العالم الي اي منقلب سينقلب هؤلاء ..
أما عن الفتنة فستجتز يوما ما ...
أتمني لك توفيقا من الله وسلامة ..
الصديق العزيز
هناك خطاء من قبل جيران وهذا حدث معى
يرجى اعادة تفعيل اميلك مره ثانيه
عند ارسال تعليق
هذا الشئ حصل معى اكثر من مره فانا كتبت لك تعليق اكثر من عشرة مرات وفى الاخر اكتشفت انه لازم اعادة تفعيل الاميل
شكرا يوسف
هكذا كتت رداً آخر للصديق يوسف
"أوضح لك عزيزي ( أيها الحلم الصغير) أنني كتبت تعليقاً ولكنه لم يظهر ولا أعلم ما هي العلة؟
ربما العلة أنني ذكرت أمريكا في الموضوع فخافت الأجهزة من بيل جيتس!!
عموماً:بنو اسرائيل يذهبون إلى قراءة الأحداث بشكل جيد، ولعبتهم هي الإعلام والدولارات.. وبنو العرب لعبتهم هي الحسد ومراقبة من حولهم فقط. ولهذا يجب على أمة العرب أن تقف وأن تتحد كلمتهم ليس الفلسطينيين فقط.ومعذرة لأنني أكتب وأخشى أن تذهب كتابتي خلف الكواليس ولا ترى النور.
ولك تحياتي.. وأسف ربما أنقل أنقل مدونتي إلى مكان آخر."
ولكن الجهاز لم يقبله ورفض أيضاً هذا الرد.
وسأعود للتعليق.
عزيزتي اشتياق:
إن لم ننظر إلى البعيد فإننا لا نملك خططاً ولا نملك سوى الكلام والإرتجالية..
وليت هناك من درس الحالة الأخيرة وهي " الإرتجالية" في اتخاذ القرارات ولو كنت متفرغاً لدللت على ذلك بدءاً من مقولة " سنرمي اسرائيل في البحر" وانتهاء بما يخدث بين فتح وحماس.. ولو حدث أن درسنا هذه الحالة فإنني أثق أننا سنحل الكثير من مشاكلنا الداخلية والخارجية.
والهدف من خطوة التوزير هي ليس لتقويض عرب 56 بل لتقويض فلسطين كاملة.
مرحباً بك أيها الحوت
وشكراً هذه الزيارة وزرت مدونتك وفيها الشيء الجميل.
عزيزي يوسف
ها أنا أعود لأشكرك على تعاونك معي في كيفية الخروج من المأزق الذي وضعته صيانة الموقع وتطويره، ولا أنسى صديقتنا الغالية اشتياق التي لم تقصر معي في هذا الإطار.
وعن الموضوع أقول:
إن أي محتل لابد أن يضع أمامه خططاً بعيده، ولهذا فإن الإسرائليين منذ أن انزرعوا في فلسطين بوعد بريطاني وهم يسيرون على خطى بريطانيا أبان احتلالها لمعظم العالم العربي، وفكرة فرق تسد اتضحت منذ زمن بعيد ومع ذلك فإن العرب لم ينتبهوا لها. بل إن أمريكا سارت على ذات المنوال في المنطقة العربية.
ومسألة الديموقراطية مجرد فقاعة يلعب عليها الغرب واسرائيل، ومن يقرأ الوضع في أمريكا سيلحظ أن الإنتخابات الأمريكية لا تقوم على التصويت ـ ولا حظ هذه نقطة لم يلتفت إليها ـ بل تقوم على الدولار، فمن تستطيع شراؤه فهو سيصوت لك. فما الفرق بين الدولار والعصا!
لك تحياتي.
من السويد

الصديق العزيز
اين الجديد نتظره منك
مع تحياتى يوسف
من المملكة العربية السعودية

الصديق الكريم يوسف
ها هي القصيدة تتحدث..
ولمن " لها وحدها"..
شكراً لك ولمتابعتك ولحرصك.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











سيكون فعلاً يوماً تاريخياً لإسرائيل حيث أنه سيكون أول اعتراف رسمي بسقوط دولة اسمها " فلسطين" وسيكون البعد التاريخي أكثر خطورة لأخواننا وأخواتنا في فلسطين. فمعنى أن تضم وزيراً " مسلما" للبيت الإسرائيلي معناه أنك سلمت مفاتيح منزلك للمحتلين بكل بساطة ورضيت أن تعيش معهم تحت مسمى دولة " إسرائيل" إن أخوف ما أخاف عليه هو تداعي القضية الفلسطينية ونسيانها من أهلها أولاً ومن ثم من بقية الدول العربية.
الصديق العزيز
من هنا فقط اود الحديث معك اما ماورد قبل ذلك فليس بالجديدهذا هو الاسلوب الذى تتعامل فيه اسرائيل مع العرب
اولا اطهارها انها دوله ديمقراطيه محاطه بمجموعه من الدول لا تمارس الديمقراطيه بل تمارس العنصريه
دائما كنت اقول ان الصراع العربى مع اسرائيل دائما يسلك الطريق البعيد الذى ينتج عنه توهان وملل للامه العربيه لدرجه ان تصل اصوات من الشعب العربى تطالب بانهاء هذا الصراع والجلوس على طاوله المفاضات هذا هو الكهن الصهيونى يقابله غباء عربى موروث
ولا تستغرب ان ياتى اليوم الذى يكون فيه رئيس اسرائيل عربى بس مش عربى قومى
سوف يكون عربى يهودى
وهذا هو الفرق بين الوضع الفلسطينى قبل قدوم السلطه وما قبل السلطه
قبل قدوم السلطه كانت الحياه طبعيه فى المناطق المحتله ولولا ذكاء ابو عمار او جهاد رحمه الله عليهم فى تفجير الانتفاضه
لكان الوضع الفلسطينى مكانك سر
اكل شرب نوم سياحه
مع تحياتى وشكرا على هيك موضوع جميل جدا
للحديث باقيه مادام العرب اذكياء