اندهش العالم كله من توقيت إعدام صدام حسين، وكأن من وضع هذا التوقيت يريد أن يوجه رسالة للمسلمين عامة بأن الحرب على الإسلام مستعرة، وأن المسألة لا تقف عند صدام حسين بل تتجاوزه إلى الإسلام وكل ما يمت له بصلة. إن الرسالة التي جرحت مشاعر المسلمين ورفعت لديهم الجنق ضد هذا التصرف الأحمق، هي رسالة تنبئ بأن القادم للعراق بشكل خاص وللأمة الإسلامية بشكل عام هو سيء ووضعت نصب أعينا مستقبل العراق المظلم. وإن توقيت الإعدام جاء ليواكب صلاة المسلمين تعمداً لتوضيح الهدف من هذا الشنق. ولعل التوقيت ذاته الذي يوافق عيد الميلاد فيه ما يوحي أن هذا هو اللحم الطازج لعيد رأس السنة، وليكون قرباناً لهذا العيد، ويجب أن يفرح كل من يحتفل برأس السنة. والعجيب أن العالم يتحدث عن الطغيان وهو في قلب الطغيان، فأمريكا ترى أنها نهاية جيدة لهذا الطاغية، دون أن تشير إلى الطغيان الذي ترتكبه في العراق وفي حق المسلمين. إن الواجب على المسلمين أن يتحدوا الآن وأن يتركوا البغضاء والشحناء، فوالله إنها حرب على الإسلام وإن لم يتحد المسلمون فإنها ستعصف بهم من كل حدب وصوب. فهل يعي حكام الإسلام هذه الرسالة ويوحدوا صفوفهم.
أضف تعليقا
شكراً أختي الكريمة اشتياق، ةأتمنى أن تكوني دوماً في صحة وعافية، وأن يرفع الله عنكم ما أنتم فيه، وأن يخف الوطء على ألأمة الاسلامية.
نقلت إحدى الصحفيات وهي مراسلة من أمريكا مقولة قالها صدام حسين لجندي أمريكي ليلة إعدامه.. والمقولة.." انتم تخافون مني في حياتي .. ولكنكم سوف ترتعدون رعبا عندما أموت ".
تخيلي اننا سنحسد صدام حسين حتى على الموت.. لماذا لأنه ارتاح من عناء هذه الحياة.. ولأنه لن يرى ما نراه بعد مماته.
وما يحدث في العراق هي فتنة زرعتها أيادي الإرهاب العالمي.
والإرهاب العالمي يقوم على يد شرذمة مادية في أمريكا، ويمول بأفكار على يد شرذمة روحية في أوروبا.
أمريكا تحارب الارهاب وهي أم الارهاب وهي المغذية له في كل أنحاء العالم.. وكلي ثقة لو استسفاء أقيم في جميع أنحاء العالم أي دولة تكره.. لتحدث الغالب من شعوب العالم " أمريكا".. لماذا لأنها رأس الشر الذي تبعثره في جسد العالم.
وليت المسألة قائمة على مسألة قومية كما يقول بوش في خطاباته لشعبه الذي لايفقه أية لغة سوى لغة الدولار! بل إن المسألة تتجه في كثير من أمورها نحو الشخصية الفردية المادية، حيث المصالح الخاصة تلعب دورها، ولعل الحرب بين الجمهوريين والديموقراطيين في أمريكا يلعبونها الآن على جسد العالم العربي.
وكانوا سابقاً يلعبونها على جسد الإتحاد السوفيتي.. ومن هنا يأتي مغزى الرسالة التي أرسلت وقت صلاة عيد المسلمين.
(((((((( النقطة المهمة في شنق صدام هي: في العادة المشنوق يوضع على وجهه قناعاً، ولكن هذه المرة من يشنق هم من وضعواالقناع...... !!!!!!!!!!!!!!)))
على أي شيء يدلل هذا؟؟؟؟
من فلسطين

أخي العزيز أبو رهف سمحت لنفسي اليوم أحسدك .. أو أحسد نفسي علي هذا الرد الوافي علي تعليقي .. صحيح أن الموضوع متشعب وأطرافه كثيرة لكن والله أنا معك يا أبو رهف أن الأمريكان سيدفعون الثمن غاليا علي كل أفعالهم في العرب والمسلمين أنهم يعتمدون علي الأعلام في نقل الحقائق لشعوبهم فصورونا علي أننا أرهابيين .. في حين أنهم لا يصورون ما يفعلون بنا ...
في شهر يونيو الماضي حين تقرر اجتياح القطاع أمر الأحتلال كل الصحافيين الأجانب بمغادرته وعدم تحمل مسئوليتهم تجاه من يبقي منهم .. لماذا لأن الصحفي الأجنبي ينقل الحقيقة لبلاده قبل بلاد العرب ...
حقا سيدي العالم بأسره يكره أمريكا وظلمها لكنها المصالح لا يستطيعوا حرمان شعوبهم رفاهية الحياة ...
الرفاهية التي جعلت من الرعاع من يتطاول منهم في البنيان ولا يفكر الا في كيفية جلب الدولار من أجل المتعة الشخصية في حين أن بلاد عربية واسلامية تحيا علي الكفاف ..
سيدي الفاضل مهما بلغت كلماتي لن تصل الي الحقيقة كاملة أنها شعوب تحيا علي أنقاض شعوب هناك من يأخذ وهناك من يدفع الثمن وكلها تصب في مصلحة الأحتلال .. لن أتواني عن تأييد الوحدة والقومية العربية دونها نحن ضائعون ..
تحياتي الخالصة لك وأتمني لك الخير والسعادة دوما ..
طالما يا اشتياق تحسديني على ما كتبت فعلى أي شيء سأحسدك، والله إن الحسد لا يكون إلا لصمودكم ووقوفكم في بلادكم وبقية العرب يتفرجون دون أن يحسدوكم، فقد يحرك الحسد فيهم النخوة.. ومما قرأت أن تسعة أعشار الحسد في العرب والباقي في كل الأمم.. فليت أننا نحسدكم على عدم خروجكم من أرضكم، لعل وعسى..
وستتوالى الأحداث في العراق.
من فلسطين

أخي الغالي أبو رهف ... والله أنا يأ أبو رهف اللي حسدت نفسي .. تعرف عندنا مشكلة اليوم بالكهرباء تقطع بمعدل كل خمسة دقائق أو أقل ربما ... من يوم قصف محولات الكهرباء وغزة تعاني ... والله مش عارفين من وين نلاقيها من الأحتلال والا الحصار والا الفتنة والا شو والا شو .. حقيقي احنا عايشين مأساة .. لكن بنتكيف معها ..
الله يديم عليكم نعمة الأمن والأمان ويبعد عنكم شر أي عدوان ...
من فلسطين

المشكلة أنها تقطع وتيجي في نفس الوقت لكن علي ما يحمل الكمبيوتر وأدخل المدونة أكتب التعليق .. تقطع ..
في بعض الأوقات بتخيل كيف عايشين في باقي الدول العربية صدقني بأدعي لكم من كل قلبي يسعدكم و لا تشوفوا مثلنا ولا تعانوا مثلنا ....
أعانكم الله ورفع الله عنكم، وعن أمة الاسلام ما هي فيه من نوازل.
وشكراً لك عزيزتي اشتياق
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من فلسطين
الغالي أبو رهف .. أسعد الله جميع أوقاتك .. سررت جدا بعودتك يا أبو رهف .. كل عام وأنت بألف خير ..
كنت أتمني أن تعود لنا بفرحة العيد وبهجتة .. بفكر جديد وقلب سعيد .. لكن أمريكا لم تسمح لنا بالفرحة في هذا العيد شأنه في بلدي كشأن بقية الأعياد ... كنت أنتظرك وأنا أعلم بأنك ستكتب عن هذا الموضوع أنه جرح عميق غائر تسببت لنا به الطعنات الأمريكية لقلب الأسلام والعروبة وكأننا لا نستحق الا تلك الأهانات ..
سيدي من رضي بهتك عقيدته ودينه وسكت عن ضياع حقوقه الأسلامية العربية ورضخ لمطالب الأحتلال ماذا سيكون في نظر هذا الأحتلال ...
أن اختيار هذا التوقيت قد رفع من شأن ذلك الرجل وأظهره شجاع قوي الشكيمة حتي في أحلك الظروف وهو يواجه الموت .. قد كان رجلا عظيما .. وقد تخلد ذكره خلود التاريخ ..
في حين أن أعدائه وتخاذل الحكام العرب عن نصرة الأسلام والعروبة قلل من شأنهم ...
حقا سيدي لن ينتصروا علي أنفسهم وعدوالله وعدوهم الا أذا اتحدوا وكانوا عصبة واحدة ويدا واحدة وكانوا علي قلب رجل واحد ...
تري من سيكون القربان لعيد الميلاد القادم ؟؟ .