كنت أبحث عن رقم المخرج في مطار لا أعرف منه سوى ما أشاهده في جسمي بعين لا تستطيع أن تخترق الأشياء . كانت الطائرة وقتها تدور لا لتحلق بل لتنام ، كان الإخضرار يغطي كل المنطقة ، الطائرة هي الوحيدة التي تتمتع بلون أبيض يشوبه إخضرار طري ، لم تكُ تلك الأنامل التي جلست إلى جانبي تعي ما يختلج في خاطري من تضارب في الأفكار ، بل حتى تأملي في الوجوه التي حولي كان متضارباً . كنت أبحث عن رقم المخرج في المطار. لم أكُ نائماً ولك أكُ حالماً عندما شاهدت الطائرة تقلع لتبقيني وحيداً في توتر غريب .
الاثنين, 28 ذو القعدة, 1427
أضف تعليقا
اضيف في 01 ذو الحجة, 1427 11:12 م , من قبل اشتياق
من فلسطين
من فلسطين

أخي الفاضل أبو رهف .. أسعدالله جميع أوقاتك .. افتقدتك يا أبو رهف واني قلقة عليك لأنك أطلت الغياب هذه المرة أتمني أن يكون المانع خيرا بأذن الله .. تحياتي الخالصة لك ولأسرتك الكريمة ولوطنك الغالي ..
اضيف في 02 ذو الحجة, 1427 02:27 م , من قبل moghamed
شكراً لك .. ولكن تعلمين أن موسم الحج بدأ ( وكل عام وأنت بخير)..
اضيف في 02 ذو الحجة, 1427 07:06 م , من قبل اشتياق
من فلسطين
من فلسطين

كل عام وأنت وأسرتك بألف خير يا أبو رهف بارك الله فيك ..يا تري نويت الحج هذا العام يا أبو رهف والا هي زحمة العمل .. أتمني لك كل الخير والتوفيق ولا تحرمونا من دعواتكم ..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من فلسطين
جميلة جدا هذه القصة يا أبو رهف وان كانت مبهمة .. أشعر بأن تلك الطائرة البيضاء هي النفس الشفافة للكاتب التي تبحث عن الفكرة الجميلة التي ستكتبها وكما أشعر أن بين السطور تعبير عن الوحشة او الوحدة بسبب انشغال النفس بالبحث عن شيء جميل تهواه .. هو داخل القلب والروح ..