لا أدري لماذا نتبع الأعمال الفضائحية بينما الأعمال الإبداعية لا نطاردها، كل ما يهمنا أن نقرأ سيرة فلان وفضائحه، أو حركة فلانة في المجتمع وما تفعله في قلوب الرجال فقط. لو أنني كتبت هنا قصة عن واحدة اختلت برجل دين.. ما الذي سيحدث؟ أعتقد أن هذا النوع هو السائد هذه الأيام، فكل ما يهمنا هو ـ ليس التعرية ـ كما ينظر البعض، وليس الأسلوب وجماله، بل التشويش والتشويه فقط. اللغة سياسة ويجب أن نحذر منها!! اللغة بلسم ويجب أن نتعالج به!! اللغة تاريخ ويجب أن نأخذ العبرة منه!! إلى متى ونحن نرمي بها في الحظيظ؟ ومتى نرتقي بلغتنا حتى عند الكتابة الفضائحية. اسمحوا لي القليل من يتذوق اللغة لدينا في العالم العربي؟ والقليل من يقرأ المشهد الأدبي لدينا.
أضف تعليقا
نحن ى نخدر عقولنا بل إن عقولنا مخدرة تماماً من هول الصدمة الفضائية ومن الانفتاح عبر الشبكة، حتى بتنا لا نستطيع تذوق اللغة، ولا نفلاق بين الغث والسمين.
والدين الذي تتحدثين عنه أصبح مجرد لغو في ألسنة البعض ـ بكل أسف ـ بل تجاوزوه إلى التطاول عليه، وهو براء منهم.
ولا تحدثيني عن هذا وسأتجه بك غلى عصر معاوية مروراً بالدولة العباسية إلى عصر الانحطاط إلى عصر الظلام الذي نعيشه وهو شبيه بعصر أوروبا التي أفرزت ثورتها كل هذه الفوضى في العالم.
تصحيح بعض الأخطاء الطباعية:
نحن ى نخدر عقولنا بل إن عقولنا مخدرة تماماً من هول الصدمة الفضائية ومن الانفتاح عبر الشبكة، حتى بتنا لا نستطيع تذوق اللغة، ولا (نفرق) بين الغث والسمين.
والدين الذي تتحدثين عنه أصبح مجرد لغو في ألسنة البعض ـ بكل أسف ـ بل تجاوزوه إلى التطاول عليه، وهو براء منهم.
ولا تحدثيني عن هذا وسأتجه بك (إلى )عصر معاوية مروراً بالدولة العباسية إلى عصر الانحطاط إلى عصر الظلام الذي نعيشه وهو شبيه بعصر أوروبا التي أفرزت ثورتها كل هذه الفوضى في العالم.
من السويد

عزيزى
بعد التحيه
قرات ما كتبت وانا اعتقد ان لكل مقال مقام
انا من وجهه نظرى المتواضعه لايجوز عند كتابة مقال عن فضيحه ان تكتب باسلوب مهذب والا اعطيت للمقال رونق وذاب المضمون من المقال
لابد ان يحس القارئ والمكتوب عليه
نوع من تأنيب الضمير حتى يتعظ بما كتب عنه
اتمنى زيارة مدونتى
شكراً لك هذه الزيارة التي اسعدتني.. واتفق معك فيما ذهبت إليه، ولكن لم أذهب في هذا الموضوع إلى أساليب الكتابة وفنها، بل ذهبت إلى النوع واختياره.. أي أن كتابة الفضائح لو كان اسلوبها دون الصفر ولو بتعبير طالب ابتدائية ستكون أكثر رواجاً من لو أن جهاد الخازن كتب في عموده يوم الجمعة منوعاته.
نحن لا ننظر إلى جمال الأسلوب والفضائحي أيضاً له أسلوبه الساخر وأرجو أن تضع لي كاتباً عربياً يعد من المدرسة الساخرة.. لن تجد.
ولكن كتاب الفضائح كثر.. ويبدو أ، مخاوفي ومخاوفك كبيره أيها الحلم الجميل وليس الصغير.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











دسم جدا هذا المقال ياأبو رهف ... لا أنكر بأن معك حق هذا هو المفروض لكن ان كانت اللغة سياسة اذن دخل فيها الأعداء لينفذوا الي عقولنا وعقول أبنائنا من خلالها .. أعتقد أنك لا تخالفني الرأي أخي الفاضل بأن كما النفس تطلب المختلف من ألوان الطعام فهي أيضا تتوق لمعرفة ماذا يكتب الآخرون فتحب ألوان مختلفة من الكتابات حتي ولو كانت دون المستوي .. المقصود هو التنوع حتي في الذوق الأدبي لكن لا تنسي أن الدرر تبقي في القاع دوما ومن يتكلف علي نفسه مشقة البحث عنها والوصول اليها فليستمتع بها .... حقا ان اللغة بلسم ويجب أن نتعالج به أليست هي لغة القرآن الكريم ولكن أين من هذا العالم المتدينون انهم يملأون العالم والحمدلله ولكن ألست معي أخي أنهم لقبوا بالأرهابيين كان العرب قديما يتشرفوا بأنهم وهابيون الغرب شال حرف الواو وأبدله بالراء يحاول اقناعنا بأنه الأنسب كيف سنعالج هذه الكلمة ونعيد حرف الواو الي مكانه الطبيعي ليس لنا سلطة علي ذلك ... أنا معك أن لغتنا العربية الأصيلة هي تاريخنا العريق بأمجاده وبطولاته وربما بأحزانه وانكساراته ولا بد أن يتعظ منه من كان في رأسه عقل ولكن ألست معي أخي بأننا في وقت نحاول فيه تخدير عقولنا كي نستطيع الحياة في هذا العالم البغيض نحاول ولكنها تأبي التخدير ... سيظل عالمنا العربي يتخبط ما بين اليمين والشمال الي أن تعلو كلمة الله وتصبح هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلي حينها سترتقي أمتنا وتعود لرقيها ولرضي ربها عز وجل ... ختاما أخي أبو رهف اسمح لي أن أخبرك بأن كل اناء بما فيه ينضح فكتابنا الحمدلله لازالوا بخير والقراء الحمدلله بخير أيضا ولكن هي صرعة العصر .. صرعة وستنتهي .. وسع قلبك أخي أبو رهف واصبر وما صبرك الا بالله سننتصر لا محالة وسيعود ديننا باذن الله قويا كالسيل الجارف ليصل اليهم في عقور ديارهم ينشر العدل والخير والسلام ... أتمني لك الأبداع المتميز المستمر دوما وفي انتظار ...... أختكم في الله